عن جو أكاديمي

جو أكاديمي (Jo Academy) هي شركة تكنولوجيا تعليم رائدة تأسست في 2014 في الأردن، وتُعد من أبرز الجهات المتخصصة في تطوير الحلول التعليمية الرقمية وإنتاج المحتوى التعليمي التفاعلي في المنطقة.

تدير جو أكاديمي واحدة من أكبر المنصات التعليمية الرقمية في الأردن، والتي تخدم ما يقارب 2.6 مليون متعلم.

وهي أول وأكبر منصة للتعلم الرقمي في الأردن، تقدم منظومة تعليمية رقمية متكاملة ترافق المتعلمين خلال رحلتهم الدراسية كاملة، حيث تمتاز هذه المنظومة ب:

·        تعدد البرامج: تغطي المنصة كافة مواد المنهاج الوطني كافة الصفوف والتوجيهي (الثانوي)، وتقدم برنامجاً خاصاً بالمناهج الدولية، وبرنامجاً خاصاً بالتعليم الجامعي. 


·        مرونة أساليب التعلم: توفر حصص مباشرة وحصص مسجلة مع نخبة من أبرز المعلمين في المملكة، وكذلك حصص تفاعلية تختبر فهم الطالب خلال الحصة. كما تحوي المنصة بنك للأسئلة والتمارين والامتحانات الإلكترونية والدوسيات، وباقة من الخدمات التي تسهل وصول الطالب لتعليم عالي الجودة في أي وقت ومن أي مكان.


·        الابتكار التكنولوجي: تسعى جو أكاديمي لرقمنة التعليم وجعله أكثر تفاعلاً وسلاسة عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز استيعاب الطالب وتعميق فهمه، حيث يشمل ذلك إنتاج محتوى باستخدام (3D, motion, animation) 


العلاقة بين "منصة مفهوم" و"منصة جو أكاديمي" 

تعتبر منصة مفهوم (Mfhoum) "تجربة تعليمية من جو أكاديمي"، وهي خدمة مكملة صُممت لتعزيز جودة التعليم الشخصي والمباشر. وتتحدد العلاقة بينهما في النقاط التالية: 


1.     خدمة مكملة تخصصية: بينما تركز "منصة جو أكاديمي" بشكل أساسي على الدورات المنهجية المسجلة والمباشرة للمجموعات الكبيرة، تأتي "مفهوم" لتقدم خدمة الدروس الخصوصية (1-on-1) والمجموعات الصغيرة التفاعلية. 


2.     المرونة والطلب الشخصي: تتيح منصة مفهوم للطالب حجز جلسات فردية مع معلمين مختارين في أوقات تناسبه، مما يسد الفجوات التعليمية التي قد لا تغطيها الحصص الجماعية في المنصة الأم. 


3.     توسيع نطاق المعرفة: لا تقتصر "مفهوم" على المناهج الأكاديمية فقط، بل تمتد لتشمل مهارات حياتية ومجالات معرفية متنوعة، مما يجعلها الذراع التوسعي لجو أكاديمي في تقديم محتوى تعليمي يتجاوز أسوار المدرسة والجامعة. 


4.     التكامل التقني واللوجستي: تستند "مفهوم" إلى البنية التحتية والخبرة التربوية لجو أكاديمي، حيث تضمن الأخيرة جودة المعلمين والمنظومة التقنية التي تدار من خلالها الجلسات.